بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع تأتي أهمية الموضوع من ناحية الوعي بأهمية تنمية وتطوير الوعي والإدراك بأهمية الصحة الذاتية للفرد على جميع الأصعدة الشخصية.
خاصة بعد التغيرات والتطورات التي طرأت على المجتمع في كل مجالاته وأصبح التأثير متبادل بين الإيجابية والسلبية أحيانا كثيرة.
يقصد بالإرشاد النفسي تلك العملية التي تتم بين فردين أحدهما قلق ومضطرب بسبب بعض المشكلات الإنفعالية التي لايستطيع أن يواجهها الفرد أو يتغلب عليها بمفرده ،
والثاني إخصائي نفسي يستطيع بحكم إعداده وتخصصه المهني وخبرته العملية أن يقدم المساعدات التي تمكن الفرد من أن يصل اللى حل لمشكلاته . والعملية الإرشادية ماهي إلا موقف تعليمي بحيث يستطيع الفرد القيام بحل مشكلاته في الحاضر والمستقبل نتيجة للنمو الذي يحدث له أثناء عملية الإرشاد ومايتضمنه هذا النمو من تعديل في إتجاهاته وقيمه وإستبصاره . ويهتم الإرشاد النفسي بالفرد وليس بالمشكله بإعتبار أن الفرد يستطيع أن يحلها لاحقا .
وتستهدف الخدمات الإرشادية النفسية خدمة الفرد عن طريق تطبيق المبادئ والقوانين النفسية في المجالات المختلفة سواء تجاه نفسه أو في الأسره أو في المدرسة أو في مجال العمل .
والهدف من الخدمات النفسية :
• المحافظة على كيان الفرد أو المجتمع سليما نافعا بمعنى إزالة التوتر والصراع بين أفرادها .
النقاط الأساسية التي يقوم عليها الإرشاد :
• الإهتمام بكل فئات المجتمع الذين تظهر عليهم أنماط عصابية وأضحة في عدم التكيف.
• المشكلات التي يصاحبها قلق وتوتر يؤثر على الأداء الوظيفي العام .
• تقع على الفرد أو العميل مسئوليات ووأجبات في الإختيار بين البدائل ووضع الخطط وإتخاذ القرارات وحل المشكلات .
• المرشد أو الأخصائي يبرز نقاط القوة عند الفرد أو العميل ليستخدمها في المواقف الشخصية والإجتماعية .
وهذا التوضيح أتمنى أن يساعد في عملية الطرح والإستشارة أكثر .
تحياتي وأمنياتي للجميع بحياة ملأها الصحة والسعادة
د.صفاء فضل أحمد
إستشاري مركز الراشد للتنمية الإجتماعية